* الملتقى الدولي الخامس للسيرة النبوية 2016 م *
تحت الرعاية السامية للسيد معالي وزير الشؤون الدينية والاوقاف وإشراف السيد والي ولاية ورقلة
افتتح يوم الأربعاء 06 افريل 2016 بدار الثقافة مفدي زكرياء بورقلة .
الملتقى الدولي الخامس للسيرة النبوية وكان موضوعه * دور الاسرة في مواجهة الانحراف والجريمة في المجتمع على ضوء السيرة النبوية الشريفة * تحت شعار
* أسرة صالحة ... مجتمع آمن *
وهذا على مدار يومين و بحضور أساتذة من داخل الوطن وخارجه ،حيث أكدّ مدير الشؤون الدينية والأوقاف لورقلة السيّد: "ليشاني عبد الكريم" أن الملتقى يهدف لتحليل الأسباب الكامنة وراء انتشار اشكال الإنحراف والجريمة في المجتمع بغية وضع الحلول الكفيلة بمعالجتها
وأكد في هذا الصدد مفتش مركزي بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف خلال تدخله في افتتاح أشغال الملتقى الدولي الخامس للسيرة النبوية أهمية مساهمة الأسرة بخصوص مواجهة مختلف أشكال الانحراف والجريمة في المجتمع وعدم (استقالتها من أداء دورها الرسالي).
وذكر السيد رضوان معاش أن التخلي عن هذا الدور يعد (تملصا) من المهمة الوقائية والرعاية التي يتوجب أن تقوم بها الأسرة تجاه الأبناء باعتبارها الخلية الأولى التي يتم من خلالها وقاية المجتمع من مختلف مظاهر الإنحراف والجريمة والتطرف.
ويرى ذات المسؤول في تدخله بأن الأوضاع الإقليمية والعالمية الحالية التي تتميز ببروز ظاهرة التطرف وما وصفه ب (الإنحرافات) الفكرية خاصة في المجتمعات العربية و الإسلامية ينبغي التصدي لها من خلال التنشئة الصحيحة للأبناء وبغرس الأخلاق الفاضلة ضمن رسالة الأئمة والعلماء الذين يؤمنون للمجتمع الجزائري مرجعيته الدينية ويصونون أمنه الفكري من خلال حماية هذه المرجعية.
وأبرز السيد معاش في ذات السياق أهمية تلقين الأبناء ما يربطهم بتاريخ الجزائر الغني وغرس فيهم معاني حب الوطن والتماسك الإجتماعي وهي قيم -كما أضاف- تساهم في المحافظة على المجتمع وحمايته من مختلف أشكال الإنحراف والتطرف والجريمة.